}و قوله: فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي اَلْعَذََابِ مُشْتَرِكُونَ إلى قوله: يَسْتَكْبِرُونَ فإنه محكم، }قوله: وَ يَقُولُونَ أَ إِنََّا لَتََارِكُوا آلِهَتِنََا لِشََاعِرٍ مَجْنُونٍ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، }فرد الله عليهم: بَلْ جََاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ اَلْمُرْسَلِينَ يعني الذين كانوا قبله، }}ثم حكى ما أعد الله للمؤمنين، فقال: أُولََئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ يعني في الجنة.
99-8983/ (_16) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن إسحاق المدني، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قوله: أُولََئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ* `فَوََاكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ ، قال: «يعلمه الخدام، فيأتون به إلى أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه» . و أما قوله عز و جل: فَوََاكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ ، قال: «فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا أكرموا به» .
}}}}قوله تعالى:
لاََ فِيهََا غَوْلٌ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ لاََ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُحْضَرِينَ [47-57] 8984/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله: لاََ فِيهََا غَوْلٌ يعني الفساد وَ لاََ هُمْ عَنْهََا يُنْزَفُونَ أي لا يطردون منها، قوله: وَ عِنْدَهُمْ قََاصِرََاتُ اَلطَّرْفِ عِينٌ يعني الحور العين، يقصر الطرف، عن النظر إليها من صفائها و حسنها: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ يعني مخزون فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىََ بَعْضٍ يَتَسََاءَلُونَ* `قََالَ قََائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كََانَ لِي قَرِينٌ* `يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُصَدِّقِينَ أي تصدق بما يقول لك: إنك إذا مت حييت. قال: فيقول لصاحبه:
8985/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوََاءِ اَلْجَحِيمِ ، يقول: «في وسط الجحيم» .