هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 609 من 908
صفحة
[صفحة 609]
9001/
____________
_3
-و عنه: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: قيل لأبي جعفر (عليه السلام) و أنا عنده: إن سالم بن أبي حفصة و أصحابه يروون عنك أنك تكلم على سبعين وجها، لك منها المخرج.
فقال: «ما يريد سالم مني، أ يريد أن أجيء بالملائكة!و الله ما جاءت الملائكة بهذا النبيون، فلقد قال إبراهيم (عليه السلام) : إِنِّي سَقِيمٌ (1) ، و ما كان سقيما، و لا كذب، و لقد قال إبراهيم (عليه السلام) : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هََذََا (2) ، و ما فعله، و لا كذب، و لقد قال يوسف (عليه السلام) : أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ (3) ، و الله ما كانوا سارقين، و ما كذب» .
9002/ (_4) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن حجر: و قال أبو جعفر (عليه السلام) : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ* `فَقََالَ إِنِّي سَقِيمٌ ، قال أبو جعفر (عليه السلام) : «و الله ما كان سقيما، و ما كذب» .
99-9003/ (_5) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم، عن صالح بن سعيد، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قلت: قوله: إِنِّي سَقِيمٌ ؟قال: «ما كان إبراهيم سقيما، و ما كذب، إنما عنى سقيما في دينه مرتادا» .
قال: و روي أنه عنى أني سقيم بما يفعل بالحسين (عليه السلام) .
99-9004/ (_6) - قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ (4) ، فذكر (عليه السلام) ، ما ابتلي به إبراهيم (عليه السلام) ، فقال (عليه السلام) : «و منها: المعرفة بقدم بارئه، و توحيده، و تنزيهه عن التشبيه، حين (5) نظر إلى الكواكب و القمر و الشمس، فاستدل بأفول كل واحد منها على حدوثه، و بحدوثه على محدثه، ثم علمه (عليه السلام) بأن الحكم بالنجوم خطأ، في قوله عز و جل: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ* `فَقََالَ إِنِّي سَقِيمٌ ، و إنما قيده الله سبحانه بالنظرة