هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 62 من 908
صفحة
[صفحة 62]
تثنت (1) ، و إذا تكلمت تغنت (2) ، تقبل بأربع، و تدبر بثمان، بين رجليها مثل القدح. فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : «لا أراكما من أولي الإربة من الرجال (3) . فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فعزب (4) بهما إلى مكان يقال له العرايا (5) ، و كانا يتسوقان في كل جمعة» .
99-7606/ (_8) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن السندي، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن اولي الإربة من الرجال، قال: «هو الأحمق الذي لا يأتي النساء» .
99-7607/ (_9) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (6) (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَوِ اَلتََّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي اَلْإِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجََالِ إلى آخر الآية، فقال: «الأحمق الذي لا يأتي النساء» .
7608/ (_10) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التابعين غير أولي الإربة من الرجال، قال: «هو الأبله المولى عليه، الذي لا يأتي النساء» .
7609/ (_11) -علي بن إبراهيم، قال: هو الشيخ الكبير الفاني، الذي لا حاجة له في النساء، و الطفل الذي لم يظهر على عورات النساء.
قوله تعالى:
وَ لاََ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مََا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ [31] 7610/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: و لا تضرب إحدى رجليها بالأخرى، لتقرع الخلخال بالخلخال.
____________
(_8) -تهذيب الأحكام 7: 468/1873.
(_9) -معاني الأخبار: 161/1.
(_10) -معاني الأخبار: 162/2.
(_11) -تفسير القمّي 2: 102.
(_1) -تفسير القمّي 2: 102.
(1) ثنى الشيء ثنيا: ردّ بعضه على بعض. «لسان العرب-ثنى-14: 115» . و قال في النهاية: و في حديث المخنّث يصف امرأة: «إذا قعدت تنبّت» أي فرّجت رجليها لضخم ركبها. «النهاية-بنا-1: 159» .
(2) في «ج» و المصدر: غنّت.
(3) أي ما كنت أظنّ أنّكما من اولي الاربة. مرآة العقول: 20: 351.
(4) في المصدر: فغرّب.
(5) العرايا: اسم حصن بالمدينة. «مرآة العقول 20: 351» .