هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 640 من 919
صفحة
[صفحة 635]
فقلت: يا رسول الله، و من هم الأئمة؟قال: «أحد عشر مني، و أبوهم علي بن أبي طالب» .
ثم قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «الحمد لله الذي جعل محبة علي و الإيمان سببين» يعني: سببا لدخول الجنة، و سببا للنجاة من النار» .
9060/ (_17) -علي بن إبراهيم، في قوله: فَإِذََا نَزَلَ بِسََاحَتِهِمْ : أي بمكانهم فَسََاءَ صَبََاحُ اَلْمُنْذَرِينَ .
قوله تعالى:
سُبْحََانَ رَبِّكَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ عَمََّا يَصِفُونَ [180] 99-9061/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد ابن داود، عن محمد بن عطية، قال: جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) من أهل الشام، من علمائهم، فقال: يا أبا جعفر، جئت أسألك عن مسألة قد أعطيت علي أن أجد أحدا يفسرها، و قد سألت عنها ثلاثة أصناف من الناس، فقال كل صنف منهم شيئا غير الذي قال الصنف الآخر. فقال له أبو جعفر (عليه السلام) : «ما ذاك؟» قال: إني أسألك عن أول ما خلق الله من خلقه، فإن بعض من سألته قال: القدر، و قال بعضهم: القلم، و قال بعضهم: الروح.
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «ما قالوا شيئا، أخبرك أن الله تعالى كان و لا شيء غيره، و كان عزيزا و لا أحد كان قبل عزه، و ذلك قوله: سُبْحََانَ رَبِّكَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ عَمََّا يَصِفُونَ » .
و الحديث طويل، ذكرناه في قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا مِنَ اَلْمََاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلاََ يُؤْمِنُونَ من سورة الأنبياء (1) .
____________
(_17) -تفسير القمّي 2: 228.
(_1) -الكافي 8: 94/97.
(1) تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآية (30) من سورة الأنبياء.