هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 643 من 924
صفحة
[صفحة 627]
باب معنى آل محمد (صلوات الله عليهم)
99-9040/ (_1) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن عبد الله بن ميسرة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إنا نقول: اللهم صل على محمد و آل محمد، فيقول قوم: نحن آل محمد. فقال: «إنما آل محمد من حرم الله عز و جل على محمد (صلى الله عليه و آله) نكاحه» .
9041/ (_2) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك، من الآل؟قال: «ذرية محمد (صلى الله عليه و آله) » . قال: قلت: فمن الأهل. قال: «الأئمة (عليهم السلام) » فقلت:
قوله عز و جل: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذََابِ (1) ؟قال: «و الله ما عنى إلا ابنته» .
9042/
____________
_3
-و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : من آل محمد (صلى الله عليه و آله) ؟قال: «ذريته» . فقلت: من أهل بيته؟قال: «الأئمة الأوصياء» . فقلت: من عترته؟قال:
«أصحاب العباء» فقلت: من أمته؟قال: «المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز و جل، و المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما: كتاب الله عز و جل، و عترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و هما الخليفتان على الامة بعده (عليه السلام) » .
قوله تعالى:
وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ* `وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ [137-138] 99-9043/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد،