هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 714 / داخلي 667 من 850
صفحة
[صفحة 714]
قوله تعالى:
وَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَحْدَهُ اِشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذََا ذُكِرَ اَلَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذََا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [45] 9234/ (_1) -علي بن إبراهيم: فإنها نزلت في فلان و فلان و فلان.
99-9235/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، قال: حدثني أبو الخطاب في أحسن ما يكون حالا، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَحْدَهُ اِشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ، فقال: «إذا ذكر الله وحده بطاعة من أمر الله بطاعته من آل محمد (عليهم السلام) اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، و إذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم إذا هم يستبشرون» .
99-9236/
____________
_3
- سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن حبيب بن المعلى الخثعمي، قال: ذكرت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما يقول أبو الخطاب؟فقال: «احك لي ما يقول» . قلت: يقول في قوله عز و جل: وَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَحْدَهُ أنه أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ إِذََا ذُكِرَ اَلَّذِينَ مِنْ دُونِهِ فلان و فلان!فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «من قال هذا فهو مشرك بالله عز و جل-ثلاثا-أنا إلى الله منه بريء -ثلاثا-بل عنى الله بذلك نفسه» .
قال: [و أخبرته]بالآية الاخرى التي في «حم» قول الله عز و جل: ذََلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذََا دُعِيَ اَللََّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ (1) ؟ثم قلت: زعم أنه يعني بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) !فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «من قال هذا فهو مشرك بالله-ثلاثا-أنا إلى الله منه بريء-ثلاثا-بل عنى الله بذلك نفسه، بل عنى الله بذلك نفسه-ثلاثا-» .
99-9237/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثني محمد بن الحسين، عن إدريس بن زياد، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: سمعت صامتا بياع الهروي، و قد سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن المرجئة، فقال: «صل معهم، و اشهد جنائزهم، و عد مرضاهم، و لا تستغفر (2) لهم، فإنا إذا ذكرنا عندهم اشمأزت قلوبهم، و إذا ذكر الذين من دوننا إذا هم يستبشرون» .