هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 693 من 1353
صفحة
و الثانية: أنه بعث يوم خيبر عمر بن الخطاب إلى القتال، فهزم و أصحابه، فقال (صلى الله عليه و آله) : «لأعطين الراية غدا إنسانا يحب الله و رسوله، و يحبه الله و رسوله» . فقعد المسلمون، و علي (عليه السلام) أرمد، فدعاه، فقال: «خذ الراية» . فقال: «يا رسول الله، إن عيني كما ترى» . فتفل فيها، فقام فأخذ الراية، ثم مضى بها حتى فتح الله عليه.
و الثالثة: خلفه في بعض مغازيه، فقال علي: «يا رسول الله، خلفتني مع النساء و الصبيان!» . فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟إلا أنه لا نبي بعدي» .
و الرابعة: سد الأبواب في المسجد إلا باب علي.
و الخامسة: نزلت هذه الآية: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فدعا النبي (صلى الله عليه و آله) عليا، و حسنا، و حسينا، و فاطمة (عليهم السلام) ، فقال: «اللهم، هؤلاء أهلي، فأذهب عنهم الرجس، و طهرهم تطهيرا» .
99-8610/ (_28) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قال: «نزلت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و علي بن أبي طالب، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) ، و ذلك في بيت أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه و آله) ، فدعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمير المؤمنين، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) ، و ألبسهم كساء له خيبريا، و دخل معهم فيه، ثم قال: اللهم، هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني، اللهم أذهب عنهم الرجس، و طهرهم تطهيرا. فقالت ام سلمة: