هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 7 من 2544
صفحة
____________
(_4) -مختصر بصائر الدرجات: 75.
(_5) -مختصر بصائر الدرجات: 93.
(_6) -المحاسن: 271/366.
(_7) -المحاسن: 272/367.
(_8) -الأمالي 2: 317.
(1) في المصدر زيادة: المؤمنون.
(2) المحاسن: 272/368.
13
كتاب أنزلته، و إني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل، و إنه بنى بيتك العتيق، فأسألك بحق هذا البيت، و من بناه، و بهذا المولود الذي في أحشائي، الذي يكلمني، و يؤنسني بحديثه، و أنا موقنة أنه أحد آياتك و دلائلك، لما يسرت علي ولادتي.
قال العباس بن عبد المطلب، و يزيد بن قعنب: لما تكلمت فاطمة بنت أسد، و دعت بهذا الدعاء، رأينا البيت قد انفتح من ظهره، و دخلت فاطمة فيه، و غابت عن أبصارنا، ثم عادت الفتحة، و التزقت بإذن الله تعالى، فرمنا أن نفتح الباب، ليصل إليها بعض نسائنا، فلم ينفتح الباب، فعلمنا أن ذلك أمر من الله تعالى، و بقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيام، و أهل مكة يتحدثون بذلك في أفواه السكك، و تتحدث المخدرات في خدورهن» .