هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 709 من 2544
صفحة
ثديها، و التقمه و شرب، ففرح فرعون و أهله، و أكرموا امه، و قالوا لها: ربيه لنا، و لك منا الكرامة بما تختارين (5) . و ذلك قول الله تعالى: فَرَدَدْنََاهُ إِلىََ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهََا وَ لاََ تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ .
____________
(1) في «ج، ي» : المجالس.
(2) في المصدر: عليه.
(3) طه 20: 39.
(4) المتنزّه: مكان التّنزّه. «المعجم الوسيط 2: 915» .
(5) في المصدر: ربّيه لنا، فإنا نفعل بك ما نفعل.
257
و كان فرعون يقتل أولاد بني إسرائيل كلما يلدون، و يربي موسى و يكرمه، و لا يعلم أن هلاكه على يده، فلما درج موسى، كان يوما عند فرعون، فعطس موسى، فقال: الحمد لله رب العالمين. فأنكر فرعون ذلك عليه، و لطمه، و قال: ما هذا الذي تقول؟فوثب موسى على لحيته-و كان طويل اللحية-فهلبها-أي قلعها-فآلمه ألما شديدا، فهم فرعون بقتله، فقالت امرأته: هذا غلام حدث، لا يدري ما يقول، و قد آلمته بلطمتك إياه. فقال فرعون: بل يدري.