هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 714 من 924
صفحة
[صفحة 701]
عن الدنيا، لم سميت الدنيا؟قال: «إن الدنيا دنيئة، خلقت من دون الآخرة، و لو خلقت مع الآخرة لم يفن أهلها كما لم يفن أهل الآخرة» .
قال: فأخبرني عن القيامة، لم سميت القيامة؟قال: «لأن فيها قيام الخلق للحساب» .
قال: فأخبرني لم سميت الآخرة آخرة؟قال: «لأنها متأخرة تجيء من بعد الدنيا، لا توصف سنينها، و لا تحصى أيامها، و لا يموت سكانها» ، قال: صدقت، يا محمد.
و قد مر سند الحديث في قوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ في سورة الإسراء (1) .
قوله تعالى:
قُلْ إِنَّ اَلْخََاسِرِينَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [15 و 16] 99-9188/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: قُلْ إِنَّ اَلْخََاسِرِينَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ، يقول: «غبنوا أنفسهم وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَلاََ ذََلِكَ هُوَ اَلْخُسْرََانُ اَلْمُبِينُ » .
9189/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ اَلنََّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ يعني تظلل عليهم النار من فوقهم و من تحتهم.