هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 777 من 908
صفحة
[صفحة 777]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ [1-2] مر تفسيرها في سورة حم المؤمن (1) .
}قوله تعالى:
كِتََابٌ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ -إلى قوله تعالى- وَ اِسْتَغْفِرُوهُ [3-6] 9400/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي بين حلالها و حرامها و أحكامها و سننها بَشِيراً وَ نَذِيراً أي يبشر المؤمنين، و ينذر الظالمين فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ يعني عن القرآن فَهُمْ لاََ يَسْمَعُونَ* `وَ قََالُوا قُلُوبُنََا فِي أَكِنَّةٍ ، قال: في غشاوة، مِمََّا تَدْعُونََا إِلَيْهِ وَ فِي آذََانِنََا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنََا وَ بَيْنِكَ حِجََابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنََا عََامِلُونَ أي تدعونا إلى ما لا نفهمه و لا نعقله فقال الله: قُلْ لهم يا محمد إِنَّمََا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىََ إِلَيَّ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ أي أجيبوه وَ اِسْتَغْفِرُوهُ .
99-9401/ (_2) - الشيخ الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي: قال: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «لما نزلت سورة الشعراء في آخرها آية الإنذار وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ (2) أمرني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قال: يا علي،
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 261.
(_2) -....
(1) تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآية (1، 2) من سورة المؤمن.