هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 782 من 908
صفحة
[صفحة 782]
قوله تعالى:
لِنُذِيقَهُمْ عَذََابَ اَلْخِزْيِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا [16] 99-9411/ (_1) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني علي بن الحسن التيملي، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قوله عز و جل: عَذََابَ اَلْخِزْيِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا ما هو؟فقال: «و أي خزي أخزى-يا أبا بصير-من أن يكون الرجل في بيته، و حجلته على خوانه (1) وسط عياله، إذ شق أهله الجيوب عليه و صرخوا، فيقول الناس: ما هذا؟فيقال: مسخ فلان الساعة» .
فقلت: قبل[قيام]القائم أو بعده؟قال: «لا، بل قبله» .
قوله تعالى:
وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ -إلى قوله تعالى- فَهُمْ يُوزَعُونَ [17-19] 99-9412/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة ابن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ (2) ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه، و قال تعالى: فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا (3) ، قال: بين لها ما تأتي و ما تترك، و قال تعالى: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً (4) ، قال: عرفناه إما آخذا و إما تاركا، و قال تعالى: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ ، قال:
عرفناهم، فاستحبوا العمى على الهدى، و هم يعرفون» . و في رواية: «بينا لهم» .
و رواه ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد