هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 797 من 2544
صفحة
أعمالهم، فصدهم عن السبيل، و كانوا مستبصرين، و رغبوا عن اختيار الله، و اختيار رسوله (3) إلى اختيارهم، و القرآن يناديهم: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ وَ يَخْتََارُ مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ سُبْحََانَ اَللََّهِ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ ، و قال عز و جل: وَ مََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاََ مُؤْمِنَةٍ إِذََا قَضَى اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ (4) ، و قال: مََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ* `أَمْ لَكُمْ كِتََابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ* `إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمََا تَخَيَّرُونَ* `أَمْ لَكُمْ أَيْمََانٌ عَلَيْنََا بََالِغَةٌ إِلىََ يَوْمِ