هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 826 من 908
صفحة
[صفحة 826]
قوله تعالى:
وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [30] 99-9526/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، [قال: ] «أما إنه ليس من عرق يضرب، و لا نكبة و لا صداع و لا مرض إلا بذنب، و ذلك قول الله عز و جل في كتابه: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ، قال: و ما يعفو الله أكثر مما يؤآخذ به» .
9527/ (_2) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، قال: فقال هو: وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ . قال: قلت: ليس هذا أردت، أ رأيت ما أصاب عليا (عليه السلام) و أشباهه و أهل بيته (عليهم السلام) من ذلك؟ فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب» .
9528/
____________
_3
-و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ، أ رأيت ما أصاب عليا (عليه السلام) و أهل بيته (عليهم السلام) من بعده، أهو بما كسبت أيديهم، و هم أهل بيت طهارة معصومون؟فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يتوب إلى الله و يستغفره في كل يوم و ليلة مائة مرة من غير ذنب، إن الله يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها» (1) .
و رواه ابن بابويه؛ قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ، و ذكر مثله (2) .
9529/ (_4) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، رفعه، قال: لما حمل علي بن الحسين (عليهما السلام) إلى يزيد بن معاوية، فأوقف بين يديه، قال يزيد (لعنه الله) : وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ . فقال علي بن الحسين (عليهما السلام) : «ليست هذه الآية فينا، إن فينا قول الله عز و جل: مََا أَصََابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهََا إِنَّ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ » (3) .