هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 849 من 919
صفحة
[صفحة 838]
إنك لتأمر بولاية علي (عليه السلام) و تدعو إليها، و هو الصراط المستقيم» .
99-9558/ (_9) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) :
مََا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتََابُ وَ لاَ اَلْإِيمََانُ وَ لََكِنْ جَعَلْنََاهُ نُوراً : «يعني عليا (عليه السلام) ، و علي هو النور، فقال:
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشََاءُ مِنْ عِبََادِنََا يعني عليا (عليه السلام) ، هدى به من هدى من خلقه.
و قال لنبيه (صلى الله عليه و آله) : وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ يعني إنك لتأمر بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و تدعو إليها، و علي هو الصراط المستقيم صِرََاطِ اَللََّهِ يعني عليا (عليه السلام) اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ يعني عليا (عليه السلام) أن جعله خازنه على ما في السماوات و ما في الأرض (1) ، و أئتمنه عليه أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ » .
9559/ (_10) -ثم قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ : أي تدعو إلى الإمامة المستوية. ثم قال: صِرََاطِ اَللََّهِ أي حجته (2) اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ .
9560/ (_11) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني محمد بن همام، قال: حدثنا سعد بن محمد، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن الهيثم، عن الصلت بن الحر، قال: كنت جالسا مع زيد بن علي (عليه السلام) ، فقرأ: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ [قال: ]هدى الناس و رب الكعبة إلى علي (عليه السلام) ، ضل عنه من ضل، و اهتدى من اهتدى.
99-9561/ (_12) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «وقع مصحف في البحر فوجدوه قد ذهب ما فيه إلا هذه الآية أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ » .