هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 9 من 2544
صفحة
أن أخرج و ولدي على يدي، هتف بي هاتف، و قال: يا فاطمة، سميه عليا، فأنا العلي الأعلى، و إني خلقته من قدرتي، و عز جلالي (2) ، و قسط عدلي، و اشتققت اسمه من اسمي، و أدبته بأدبي، و هو أول من يؤذن فوق بيتي، و يكسر الأصنام، و يرميها على وجهها، و يعظمني، و يمجدني، و يهللني، و هو الإمام بعد حبيبي و نبيي و خيرتي من خلقي محمد رسولي، و وصيي، فطوبى لمن أحبه و نصره، و الويل لمن عصاه و خذله و جحد حقه» .
قال: «فلما رآه أبو طالب سر، و قال علي (عليه السلام) : السلام عليك يا أبت و رحمة الله و بركاته-قال-ثم دخل رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فلما دخل، اهتز له أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و ضحك في وجهه، و قال: السلام عليك يا رسول الله و رحمة الله و بركاته-قال-ثم تنحنح بإذن الله تعالى و قال: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ* `اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاََتِهِمْ خََاشِعُونَ إلى آخر الآيات، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : قد أفلحوا بك، و قرأ تمام الآيات، إلى قوله: أُولََئِكَ هُمُ اَلْوََارِثُونَ* `اَلَّذِينَ يَرِثُونَ اَلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهََا