هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 91 من 1353
صفحة
____________
(_4) -التوحيد: 157/3.
(_5) -التوحيد: 158/4.
(1) آل عمران 3: 67.
(2) في المصدر: يعصر.
(3) في المصدر: ملك.
(4) في المصدر، و «ط» نسخة بدل: الحسين.
[صفحة 69]
قال: «يعني إماما مؤيدا بنور العلم و الحكمة في أثر إمام، من آل محمد (عليهم السلام) ، و ذلك من لدن آدم، إلى أن تقوم الساعة» .
7632/ (_6) -و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن الخطاب بن عمر، و مصعب بن عبد الله الكوفيين، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ ، قال: «المشكاة: صدر نبي الله (صلى الله عليه و آله) ، فيه المصباح، و المصباح: هو العلم، في زجاجة، الزجاجة: أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و علم النبي (صلى الله عليه و آله) عنده» .
7633/ (_7) -و روى ابن بابويه أيضا مرسلا: عن الصادق (عليه السلام) ، أنه سئل عن قول الله عز و جل: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ ، فقال: «هو مثل ضربه الله عز و جل لنا» .
99-7634/ (_8) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الحسين الصائغ، قال: حدثنا الحسن بن علي، عن صالح بن سهل الهمداني، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ يقول: «المشكاة: فاطمة (عليها السلام) فِيهََا مِصْبََاحٌ المصباح: الحسن و الحسين (عليهما السلام) فِي زُجََاجَةٍ اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ كأن فاطمة (عليها السلام) كوكب دري بين نساء أهل الأرض، يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ يوقد من إبراهيم (عليه و على نبينا و آله السلام) لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ يعني لا يهودية و لا نصرانية، يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ يكاد العلم يتفجر منها، وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ نُورٌ عَلىََ نُورٍ إمام منها بعد إمام، يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ يهدي الله الأئمة (عليهم السلام) من يشاء أن يدخله في نور ولايتهم مخلصا وَ يَضْرِبُ اَللََّهُ اَلْأَمْثََالَ لِلنََّاسِ وَ اَللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » .