هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 120 من 879
»»
[صفحة 129]
وَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ اَلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [12-14] 99-10030/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن حسين بن أحمد المنقري، عن هشام الصيدناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سأله رجل عن هذه الآية كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحََابُ اَلرَّسِّ ، فقال بيده هكذا، فمسح إحداهما بالأخرى، فقال: «هن اللواتي باللواتي» يعني النساء بالنساء.
99-10031/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة و هشام و حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه دخل عليه نسوة، فسألته امرأة منهن عن السحق؟فقال: «حدها حد الزاني» . فقالت المرأة: ما ذكر الله عز و جل ذلك في القرآن؟فقال: «بلى» . [قالت: و أين هو؟]. قال: «هن أصحاب الرس» .
} 99-10032/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، قال:
حدثني إسماعيل بن جابر، قال: كنت فيما بين مكة و المدينة، أنا و صاحب لي، فتذاكرنا الأنصار، فقال أحدنا: هم نزاع من قبائل (1) ، و قال أحدنا: هم من أهل اليمن، قال: فانتهينا إلى أبي عبد الله (عليه السلام) و هو جالس في ظل شجرة، فابتدأ الحديث و لم نسأله، فقال: «إن تبعا لما جاء من قبل العراق، و جاء معه العلماء و أبناء الأنبياء، فلما انتهى إلى هذا الوادي لهذيل، أتاه أناس من بعض القبائل، فقالوا: إنك تأتي أهل بلدة قد لعبوا بالناس زمانا طويلا، حتى اتخذوا بلادهم حرما، و بنيتهم ربا أو ربة. فقال: إن كان كما تقولون قتلت مقاتليهم، و سبيت ذريتهم[و هدمت بنيتهم].
قال: فسالت عيناه حتى وقعتا على خديه، قال: فدعا العلماء و أبناء الأنبياء، فقال: انظروني و أخبروني لما أصابني هذا؟قال: فأبوا أن يخبروه حتى عزم عليهم، قالوا: حدثنا بأي شيء حدثت نفسك؟قال: حدثت نفسي أن أقتل مقاتليهم، و أسبي ذريتهم، و أهدم بنيتهم، فقالوا: إنا لا نرى الذي أصابك إلا لذلك، قال: و لم هذا؟قالوا: لأن البلد حرم الله، و البيت بيت الله، و سكانه ذرية إبراهيم خليل الرحمان.
فقال: صدقتم، فما مخرجي مما وقعت فيه؟قالوا: تحدث نفسك بغير ذلك، فعسى الله أن يرد عليك، قال:
فحدث نفسه بخير، فرجعت حدقتاه حتى ثبتتا مكانهما، قال: فدعا بالقوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم، ثم
____________
(_1) -الكافي 5: 551/1.
(_2) -الكافي 7: 202/1.
(_3) -الكافي 4: 215/1.
(1) النّزّاع من القبائل: هم جمع نازع و نزيع، و هو الغريب الذي نزّع عن أهله و عشيرته، أي بعد و غاب. «النهاية 5: 41» .