هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 138 من 879
»»
[صفحة 147]
يا محمد، يا علي: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ بنبوتك عَنِيدٍ ، لعلي بن أبي طالب و الأئمة من ولده» .
99-10085/ (_17) - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان في (المناقب المائة لعلي بن أبي طالب و الأئمة من ولده (عليهم السلام) ، قال: الثالث و العشرون: عن الباقر، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و سئل عن قوله تعالى: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ قال: يا علي إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، كنت أنا و أنت يومئذ عن يمين العرش، فيقول الله تعالى، يا محمد، و يا علي، قوما و ألقيا من أبغضكما و خالفكما و كذبكما في النار» .
قوله تعالى:
مَنََّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ -إلى قوله تعالى- مََا يُبَدَّلُ اَلْقَوْلُ لَدَيَّ [25-29] 10086/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله: مَنََّاعٍ لِلْخَيْرِ ، قال: المناع: الثاني، و الخير: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و حقوق آل رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و لما كتب الأول كتاب فدك بردها على فاطمة (عليها السلام) ، منعه الثاني، فهو: مُعْتَدٍ مُرِيبٍ* `اَلَّذِي جَعَلَ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ ، قال: هو ما قالوا: نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة و الخمس.
قال: و أما قوله: قََالَ قَرِينُهُ ، أي شيطانه، و هو الثاني رَبَّنََا مََا أَطْغَيْتُهُ ، يعني الأول وَ لََكِنْ كََانَ فِي ضَلاََلٍ بَعِيدٍ ، فيقول الله لهما: لاََ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ* `مََا يُبَدَّلُ اَلْقَوْلُ لَدَيَّ ، أي ما فعلتم لا يبدل حسنات، ما وعدته لا اخلفه.
قوله تعالى:
وَ مََا أَنَا بِظَلاََّمٍ لِلْعَبِيدِ [29] 99-10087/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: سألته عن الله عز و جل، هل يجبر عباده على المعاصي؟فقال: «بل يخيرهم و يمهلهم حتى يتوبوا» .