هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 156 من 879
»»
[صفحة 166]
ذكرت لأبي عبد الله (عليه السلام) ، المنكوح من الرجال؟قال: «ليس يبتلي الله عز و جل بهذا البلاء أحدا و له فيه حاجة، إن في أدبارهم أرحاما منكوسة و حياء، أدبارهم كحياء المرأة، و قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا، و من شرك فيه من النساء كانت عقيما من المولود، و العامل بها من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه، و هم بقية سدوم، أما إني لست أعني بقيتهم أنهم ولده، و لكن من طينتهم» .
قلت: سدوم التي قلبت عليهم؟قال: «هي أربع مدائن: سدوم، و صديم، ولدنا، و عسيرا» قال: «فأتاهم جبرئيل (عليه السلام) و هن مقلوبات إلى تخوم الأرضين السابعة، فوضع جناحه تحت السفلى منهن، و رفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها» .
99-10133/ (_5) - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان، عن سالم الحناط، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله عز و جل: فَأَخْرَجْنََا مَنْ كََانَ فِيهََا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ * `فَمََا وَجَدْنََا فِيهََا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ ، فقال: أبو جعفر (عليه السلام) : «آل محمد، لم يبق فيها غيرهم» .
99-10134/ (_6) - سعد بن عبد الله، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد و غيره، عمن حدثه، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «لم ينزل من السماء شيء أقل و لا أعز من ثلاثة أشياء: أما أولها فالتسليم، و الثانية البر، و الثالثة اليقين، إن الله عز و جل يقول في كتابه:
و قد تقدمت روايات كثيرة في معنى هذه الآيات في سورة هود، من أرادها وقف عليها من هناك (1) .
10135/ (_7) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ اِمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، [أي]في جماعة.
99-10136/ (_8) - الطبرسي: عن الصادق (عليه السلام) : « فِي صَرَّةٍ : في جماعة» .
10137/ (_9) -و قال علي بن إبراهيم: فَصَكَّتْ وَجْهَهََا أي غطته لما بشرها جبرئيل بإسحاق (عليه السلام) وَ قََالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ، و هي التي لا تلد، و قوله تعالى: وَ فِي عََادٍ إِذْ أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمُ اَلرِّيحَ اَلْعَقِيمَ ، و هي التي لا تلقح الشجر و لا تنبت النبات، و قوله تعالى: وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتََّى حِينٍ ، قال: الحين هنا ثلاثة أيام، و قوله تعالى: وَ اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ ، قال: بقوة.
99-10138/ (_10) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أبي
____________
(_5) -الكافي 1: 352/67.
(_6) -مختصر بصائر الدرجات: 93.
(_7) -تفسير القمّي 2: 330.
(_8) -مجمع البيان 9: 238.
(_9) -تفسير القمّي 2: 330.
(_10) -التوحيد: 153/1.
(1) تقدّمت الروايات في تفسير الآية (69) من سورة هود.