الرجوع
الرئيسية
البرهان في تفسير القرآن
هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 174
/ داخلي 164 من 879
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 174]
للأمر و النهي و التكليف، و ليست خلقة جبر أن يعبدوه، و لكن خلقه اختيار ليختبرهم بالأمر و النهي، و من يطيع الله و من يعصي.
قال: و في حديث آخر، قال: هي منسوخة بقوله تعالى: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ (1) ، و}قوله تعالى:
مََا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ ، و إني لم أخلقهم لحاجة بي إليهم، }}قوله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحََابِهِمْ فَلاََ يَسْتَعْجِلُونِ ، العذاب، ثم قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ اَلَّذِي يُوعَدُونَ .
____________
(1) هود 11: 118.
التالي
الأصلية 174
داخلي 164/879
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...