هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 210 من 879
»»
[صفحة 221]
و قد تقدم الخبر في القصة في سورة هود (1) .
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ رََاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنََا أَعْيُنَهُمْ [37] 99-10275/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن داود بن فرقد، عن أبي يزيد الحمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في حديث القصة، قال: «فكاثروه حتى دخلوا البيت، فصاح به جبرئيل، فقال: يا لوط، دعهم يدخلوا، فلما دخلوا أهوى جبرئيل (عليه السلام) بإصبعه نحوهم، فذهبت أعينهم، و هو قول الله عز و جل: فَطَمَسْنََا أَعْيُنَهُمْ » .
و قد تقدمت الأحاديث في القصة في سورة هود (2) و سورة العنكبوت (3) و سورة الذاريات (4) فليؤخذ من هناك.
قوله تعالى:
كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا كُلِّهََا -إلى قوله تعالى- فِي ضَلاََلٍ وَ سُعُرٍ [42-47] 10276/ (_2) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: أَ كُفََّارُكُمْ مخاطبة لقريش خَيْرٌ مِنْ أُولََئِكُمْ يعني هذه الأمم الهالكة أَمْ لَكُمْ بَرََاءَةٌ فِي اَلزُّبُرِ أي في الكتب لكم براءة أن لا تهلكوا كما هلكوا، فقالت قريش: قد اجتمعنا لننتصر و نقتلك يا محمد، فأنزل الله: أَمْ يَقُولُونَ يا محمد نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ* `سَيُهْزَمُ اَلْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ اَلدُّبُرَ يعني يوم بدر حين هزموا و أسروا و قتلوا ثم قال: بَلِ اَلسََّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ يعني القيامة وَ اَلسََّاعَةُ أَدْهىََ وَ أَمَرُّ أي أشد و أغلظ[و أمر]، و قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاََلٍ وَ سُعُرٍ أي في عذاب، و سعر: واد في جهنم عظيم.
____________
(_1) -الكافي 5: 548/6.
(_2) -تفسير القمّي 2: 342.
(1) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآيات (50-53) من سورة هود.
(2) تقدّمت في تفسير الآيات (69-83) من سورة هود.
(3) تقدّمت في تفسير الآيات (27-35) من سورة العنكبوت.
(4) تقدّمت في تفسير الآيات (24-47) من سورة الذاريات.