هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 232 من 879
»»
[صفحة 243]
قال: «خضراوان في الدنيا يأكل المؤمنون منها حتى يفرغ (1) من الحساب» .
99-10345/ (_4) - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له:
جعلت فداك، أخبرني عن الرجل المؤمن، له امرأة مؤمنة، يدخلان الجنة، يتزوج أحدهما الآخر؟فقال: «يا أبا محمد، إن الله حكم عدل، إذا كان هو أفضل منها خيره، فإن اختارها كانت من أزواجه، و إن كانت هي خيرا منه خيرها، فإن اختارته كان زوجا لها» .
قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لا تقولن جنة واحدة، إن الله يقول: وَ مِنْ دُونِهِمََا جَنَّتََانِ ، و لا تقولن درجة واحدة، إن الله تعالى يقول: (درجات بعضها فوق بعض) إنما تفاضل القوم بالأعمال» .
قال: و قلت له: إن المؤمنين يدخلان الجنة، فيكون أحدهما أرفع مكانا من الآخر، فيشتهي أن يلقى صاحبه؟قال: «من كان فوقه فله أن يهبط، و من كان تحته لم يكن له أن يصعد، لأنه لم يبلغ ذلك المكان، و لكنهم إذا أحبوا ذلك و اشتهوه التقوا على الأسرة» .
99-10346/ (_5) - و عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، [قال]: قلت له: إن الناس يتعجبون منا إذا قلنا:
يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة، فيقولون لنا: فيكونون مع أولياء الله في الجنة؟فقال: «يا علاء، إن الله تعالى يقول: وَ مِنْ دُونِهِمََا جَنَّتََانِ ، لا و الله لا يكونون مع أولياء الله» .
قلت: كانوا كافرين؟قال (عليه السلام) : «لا و الله، لو كانوا كافرين ما دخلوا الجنة» .
قلت: كانوا مؤمنين؟قال: «لا و الله، لو كانوا مؤمنين ما دخلوا النار، و لكن بين ذلك» .
99-10347/ (_6) - ابن بابويه: بإسناده، عن موسى بن إبراهيم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «قالت أم سلمة (رضي الله عنها) لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : بأبي أنت و أمي، المرأة يكون لها زوجان فيموتون، و يدخلون الجنة، لأيهما تكون؟فقال (صلى الله عليه و آله) : «يا أم سلمة، تخير أيهما أحسن (2) خلقا، و خيرهما لأهله. يا أم سلمة، إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا و الآخرة» .
قوله تعالى:
فِيهِنَّ قََاصِرََاتُ اَلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ [56] 10348/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فِيهِنَّ قََاصِرََاتُ اَلطَّرْفِ ، قال: الحور العين يقصر الطرف