البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 282 من 879

[صفحة 293]

وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ » .


99-10514/ (_14) - و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال لأصحابه: «الزموا الأرض، و اصبروا على البلاء، و لا تحركوا بأيديكم و سيوفكم و ألسنتكم، و لا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم، فإن من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حق ربه و حق رسوله و أهل بيته، مات شهيدا و وقع أجره على الله، و استوجب ما نوى من صالح عمله، و قامت النية مقام مقاتلته بسيفه» .


99-10515/ (_15) - ابن بابويه، في (فضائل الشيعة) : عن أبيه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور، تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر، يغبطهم الأولون و الآخرون، ثم سكت، ثم أعاد الكلام ثلاثا.


فقال عمر بن الخطاب: بأبي أنت و أمي، هم الشهداء؟قال: هم الشهداء، و ليس هم الشهداء الذين تظنون؟ قال: هم الأنبياء؟قال: هم الأنبياء، و ليس هم الأنبياء الذين تظنون؟قال: هم الأوصياء؟قال: هم الأوصياء، و ليس هم الأوصياء الذين تظنون، قال: فمن أهل السماء أو من أهل الأرض؟قال: هم‏[من‏]أهل الأرض، قال: فأخبرني من هم؟قال: فأومأ بيده إلى علي (عليه السلام) ، فقال: هذا و شيعته، ما يبغضه من قريش إلا سفاحي، و لا من الأنصار إلا يهودي، و لا من العرب إلا دعي، و لا من سائر الناس إلا شقي، يا عمر كذب من زعم أنه يحبني و يبغض هذا» .


10516/ (_16) -ابن شهر آشوب؛ عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ ، قال: صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو الصديق الأكبر، و الفاروق الأعظم.


ثم قال: وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، قال ابن عباس: و هم علي و حمزة و جعفر، فهم صديقون و هم شهداء الرسل على أممهم، إنهم قد بلغوا الرسالة، ثم قال: لَهُمْ أَجْرُهُمْ عند ربهم على التصديق بالنبوة وَ نُورُهُمْ على الصراط.


10517/ (_17) -و من طريق المخالفين: ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي، في كتابه المستخرج من التفاسير الاثني عشر، في تفسير قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ يرفعه إلى ابن عباس، و قال: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا [يعني صدقوا] بِاللََّهِ أنه واحد:


علي بن أبي طالب (عليه السلام) و حمزة بن عبد المطلب و جعفر الطيار أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ ، قال: [رسول الله (صلى الله عليه و آله) ]: «صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب، و هو الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم» .


____________

(_14) -نهج البلاغة: 282 الخطبة 190، تأويل الآيات 2: 668/26.


(_15) -فضائل الشيعة: 67/25.


(_16) -المناقب 3: 89.


(_17) -... عنه: الطرائف: 94/132.


التالي الأصلية 293داخلي 282/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...