البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 293 من 879

[صفحة 304]

الله عز و جل: تَبََارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ ذِي اَلْجَلاََلِ وَ اَلْإِكْرََامِ (1) فنحن جلال الله و كرامته التي أكرم الله تبارك و تعالى العباد بطاعتنا (2) » .


10533/


____________

_3


-علي بن إبراهيم، قال: الميزان الإمام.


قوله تعالى:


وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [25] 99-10534/ (_1) - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث-و قال: « وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ فإنزاله ذلك: خلقه‏[إياه‏]» .

10535/ (_2) -ابن شهر آشوب: عن تفسير السدي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ قال: أنزل الله آدم معه من الجنة سيف ذي الفقار، خلق من ورق آس الجنة، ثم قال: فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ، فكان به يحارب آدم أعداءه من الجن و الشياطين، و كان عليه مكتوبا: لا يزال أنبيائي يحاربون به، نبي بعد نبي، و صديق بعد صديق، حتى يرثه أمير المؤمنين فيحارب به مع‏ (3) النبي الأمي، وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ لمحمد و علي إِنَّ اَللََّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ منيع بالنقمة من الكفار (4) بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) .


قال: و قد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذو الفقار، أنزل من السماء على النبي (صلى الله عليه و آله) فأعطاه عليا (عليه السلام) .


قوله تعالى:


وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا نُوحاً وَ إِبْرََاهِيمَ وَ جَعَلْنََا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْكِتََابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فََاسِقُونَ [26]

____________

(_3) -تفسير القمي 2: 352.


(_1) -الاحتجاج: 250.


(_2) -المناقب 3: 294.


(1) الرحمن 55: 77.

(2) في «ط، ي» : بطاعتهم.

(3) في المصدر: عن.

(4) في المصدر: منيع من النقمة بالكفار.

التالي الأصلية 304داخلي 293/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...