99-10735/ (_6) - الطبرسي ، في قوله تعالى: فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ ، قال: قرأ عبد الله بن مسعود: «فامضوا إلى ذكر الله» قال: و روي ذلك عن علي (عليه السلام) ، و قال: و هو المروي، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) .
99-10736/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن العباس بن معروف، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال له رجل:
كيف سميت الجمعة جمعة؟قال: «إن الله عز و جل جمع فيها خلقه لولاية محمد و وصيه في الميثاق، فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه» .
99-10737/ (_8) - الشيخ في (مجالسه) ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، عن القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) : لم سميت الجمعة جمعة؟قال: «لأن الله تعالى جمع فيها خلقه لولاية محمد و أهل بيته (عليهم السلام) » .
99-10738/ (_9) - المفيد في (الاختصاص) ، قال: روي عن جابر الجعفي، قال: كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر (عليه السلام) فقرأت هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نُودِيَ لِلصَّلاََةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ ، قال: فقال (عليه السلام) : «مه يا جابر، كيف قرأت؟» قلت: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نُودِيَ لِلصَّلاََةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ ، قال: «هذا تحريف، يا جابر» .
قال: قلت: فكيف أقرأ، جعلني الله فداك؟قال: فقال: «يا أيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله» هكذا نزلت يا جابر[لو كان سعيا لكان عدوا، لما كرهه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ]لقد كان يكره أن يعدو الرجل إلى الصلاة.
يا جابر، لم سميت الجمعة يوم الجمعة؟» قال: قلت: تخبرني، جعلني الله فداك. قال: «أ فلا أخبرك بتأويله الأعظم؟» قال: قلت: بلى، جعلني الله فداك، قال: فقال: «يا جابر، سمى الله الجمعة جمعة لأن الله عز و جل جمع في ذلك اليوم الأولين و الآخرين، و جميع ما خلق الله من الجن و الإنس، و كل شيء خلق ربنا و السماوات و الأرضين و البحار، و الجنة و النار، و كل شيء خلقه الله في الميثاق، فأخذ الميثاق منهم له بالربوبية، و لمحمد (صلى الله عليه و آله) بالنبوة، و لعلي (عليه السلام) بالولاية، و في ذلك اليوم قال الله للسماوات و الأرض