هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 384 / داخلي 370 من 879
»»
[صفحة 384]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا جََاءَكَ اَلْمُنََافِقُونَ قََالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- فَطُبِعَ عَلىََ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاََ يَفْقَهُونَ [1-3] 99-10750/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) -في حديث-قال: قلت: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ؟قال: «إن الله تبارك و تعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين، و جعل من جحد وصيه (1) و إمامته كمن جحد محمدا و أنزل بذلك قرآنا، فقال: يا محمد إِذََا جََاءَكَ اَلْمُنََافِقُونَ بولاية وصيك قََالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اَللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ بولاية علي لَكََاذِبُونَ* `اِتَّخَذُوا أَيْمََانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ و السبيل هو الوصي إِنَّهُمْ سََاءَ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ* `ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا برسالتك و كَفَرُوا بولاية وصيك فَطُبِعَ الله (2) عَلىََ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاََ يَفْقَهُونَ » .
قلت: ما معنى لا يفقهون؟قال: «يقول: لا يعقلون بنبوتك» . [قلت]: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمْ تَعََالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اَللََّهِ ؟قال: «و إذا قيل لهم ارجعوا إلى ولاية علي، يستغفر لكم النبي من ذنوبكم لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ قال الله