هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 374 من 879
»»
[صفحة 388]
قوله تعالى:
وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لََكِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ لاََ يَعْلَمُونَ [8] 99-10756/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الحسن الأحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أما تسمع قول الله عز و جل يقول: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ، فلمؤمن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا» .
ثم قال: «إن المؤمن أعز من الجبل، أن الجبل يستقل منه بالمعاول، و المؤمن لا يستقل من دينه شيء» .
99-10757/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يذل نفسه، ألم تسمع لقول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ، فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا، يعزه الله بالإيمان و الإسلام» .
99-10758/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله تبارك و تعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه» .
99-10759/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود الرقي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» . قيل له: و كيف يذل نفسه؟قال:
«يتعرض لما لا يطيق» .
99-10760/ (_5) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» ، قلت: بماذا يذل نفسه؟قال:
«يدخل فيما لا يقدر عليه (1) » .
99-10761/ (_6) - و عنه: عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن سعدان، عن سماعة، عن