هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 424 / داخلي 409 من 879
»»
[صفحة 424]
99-10877/ (_4) - و عنه: بإسناده عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير ، في قول الله عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً قلت: كيف أقيهم؟قال: «تأمرهم بما أمر الله، و تنهاهم عما نهاهم الله، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، و إن عصوك كنت قد قضيت ما عليك» .
99-10878/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً ، كيف نقي أهلنا؟قال:
«تأمرونهم و تنهونهم» .
99-10879/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبد الله ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن لي أهل بيت و هم يسمعون مني، أ فأدعوهم إلى هذا[الأمر]؟فقال: «نعم، إن الله عز و جل يقول في كتابه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ » .
99-10880/ (_7) - علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن زرعة بن محمد، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ [قلت]، : هذه نفسي أقيها، فكيف أقي أهلي؟قال: «تأمرهم بما أمر الله به، و تنهاهم عما نهاهم الله عنه، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، و إن عصوك كنت قد قضيت ما عليك» .
و رواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن النضر بن سويد، عن زرعة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ فقلت: هذه نفسي أقيها، فكيف أقي أهلي، و ذكر الحديث إلى آخره (1) .
99-10881/ (_8) - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال-في حديث-: «و لقد مررنا معه- يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) -بجبل، فإذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له النبي (صلى الله عليه و آله) : ما يبكيك يا جبل؟ فقال: يا رسول الله، كان عيسى مر بي و هو يخوف الناس بنار وقودها الناس و الحجارة، فأنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة؟قال له: لا تخف، تلك حجارة الكبريت، فقر الجبل و سكن» .