هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 458 / داخلي 442 من 879
صفحة
[صفحة 458]
99-10970/ (_6) - قال: و قال الصادق (عليه السلام) : «لقي عمر أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقال: يا علي بلغني أنك تتأول هذه الآية في و في صاحبي: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ ؟فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أ فلا أخبرك-يا أبا حفص-ما نزل في بني أمية؟ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ (1) . فقال عمر: كذبت-يا علي-بنو أمية خير منك و أوصل للرحم» .
99-10971/ (_7) - شرف الدين النجفي: عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عنهم (صلوات الله عليهم أجمعين) : قوله عز و جل: وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ الثاني هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ* `مَنََّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* `عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ قال: «العتل: الكافر العظيم الكفر، و الزنيم: ولد الزنا» .
99-10972/ (_8) - و قال شرف الدين: روى محمد البرقي، عن الأحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، و زاد فيه: «و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ فلقيه الثاني، فقال له: أنت الذي تقول كذا و كذا، تعرض بي و بصاحبي؟فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) و لم يعتذر إليه: ألا أخبرك بما نزل في بني أمية؟نزل فيهم فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ (2) قال: فكذبه و قال له:
هم خير منك و أوصل للرحم» .
99-10973/ (_9) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عمن حدثه، عن جابر، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) :
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما من مؤمن إلا و قد (3) خلص ودي إلى قلبه[و ما خلص ودي إلى قلب أحد]إلا و قد خلص ود علي إلى قلبه، كذب-يا علي-من زعم أنه يحبني و يبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بهذا الغلام؛ فأنزل الله تبارك و تعالى فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ ... وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ* `وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ قال: نزلت فيهما إلى آخر الآية» .
10974/ (_10) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى فَلاََ تُطِعِ اَلْمُكَذِّبِينَ قال: في علي (عليه السلام) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ أي أحبوا أن تغش في علي فيغشون معك وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ قال: الحلاف: الثاني، حلف لرسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه لا ينكث عهدا هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ قال: كان ينم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و يهمز (4) بين أصحابه، قال: الذي يغمز الناس و يستحقر الفقراء (5) .
____________
(_6) -تفسير القمّي 2: 380.
(_7) -تأويل الآيات 2: 2: 712/4.
(_8) -تأويل الآيات 2: 712/5.
(_9) -المحاسن: 151/71.
(_10) -تفسير القمّي 2: 380.
(1) الإسراء 17: 60.
(2) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) 47: 22.
(3) (إلا و قد) ليس في «ط، ي» .
(4) في المصدر: و ينم.
(5) (قال: الذي يغمز الناس و يستحقر الفقراء) ليس في المصدر.