البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 486 / داخلي 469 من 879

[صفحة 486]

الله عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ ، فقال: «تأويلها فيما يجي‏ء: عذاب يقع في الثوية-يعني نارا-تنتهي إلى‏ (1) كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته، و ذلك قبل خروج القائم (عليه السلام) » .


99-11068/ (_13) - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي بإسناده، قال: و سئل سفيان بن عيينة عن قول الله عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ ، فيمن نزل؟قال: سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك، حدثني جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: «لما كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) بغدير خم، نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فشاع ذلك و طار في‏ (2) البلاد، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فأتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) على ناقته حتى أتى الأبطح، فنزل عن ناقته و عقلها، ثم أتى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو في ملأ من أصحابه فقال: يا محمد، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله فقبلناه منك، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك، و أمرتنا أن نصوم شهرا فقبلناه، و أمرتنا أن نحج البيت فقبلناه، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا و قلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، و هذا شي‏ء منك أم من الله؟فقال: و الذي لا إله إلا هو، إنه من أمر الله، فولى الحارث بن النعمان، يريد راحلته، و هو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فما وصل إليها حتى رماه بحجر فسقط على هامته، و خرج من دبره فقتله، فأنزل الله تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ » .


11069/ (_14) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، قال: في يوم القيامة خمسون موقفا، كل موقف ألف سنة.


99-11070/ (_15) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه، فلييأس من الناس كلهم، و لا يكون له رجاء إلا من عند الله جل ذكره، فإذا علم الله ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلا أعطاه، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها، فإن للقيامة خمسين موقفا، كل موقف مقداره ألف سنة» ، ثم تلا: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (3) .


و رواه الشيخ في (أماليه) : قال أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «إذا أراد أحدكم


____________

(_13) -....... نور الأبصار: 87، عن الثعلبي.


(_14) -تفسير القمّي 2: 386.


(_15) -الكافي 2: 119/2.


(1) في المصدر: نارا حتّى تنتهي إلى الكناسة.

(2) في «ط» : ذلك في أقطار.

(3) (فحاسبوا أنفسكم... ألف سنة) ليس في المصدر.

التالي الأصلية 486داخلي 469/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...