هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 507 / داخلي 488 من 879
»»
[صفحة 507]
عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم: قول الرجل: تبارك اسمك، و تعالى جدك، و لا إله غيرك، و إنما هو شيء قالته الجن بجهالة، فحكى الله عز و جل عنهم. و قول الرجل: السلام علينا و على عباد الله الصالحين (1) » .
قوله تعالى:
وَ أَنَّهُ كََانَ رِجََالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجََالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزََادُوهُمْ رَهَقاً [6] 99-11127/ (_1) - علي بن إبراهيم: عن أحمد بن الحسين، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ أَنَّهُ كََانَ رِجََالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجََالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزََادُوهُمْ رَهَقاً قال: «كان الجن ينزلون على قوم من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا-قال-كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول: قل لشيطانك: فلان قد عاذ بك» .
11128/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم أيضا، في قوله: وَ أَنَّهُ كََانَ رِجََالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجََالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزََادُوهُمْ رَهَقاً ، قال: كان الجن ينزلون على قوم من الإنس، و يخبرونهم الأخبار التي يسمعونها في السماء من قبل مولد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و كان الناس يكهنون بما خبروهم الجن. قوله: فَزََادُوهُمْ رَهَقاً أي خسرانا.
- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن الحسن بن زياد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قوله:
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 389.
(_2) -تفسير القمّي 2: 389.
(_3) -تفسير القمّي 2: 391، 389.
(1) قال المجلسي (رحمه اللّه) : قلنا: الظاهر أن الإفساد للإتيان به في التشهّد الأول، كما تفعله العامة. و في الثاني مخرج و لا تبطل به الصلاة، كما عليه الأخبار الكثيرة. «ملاذ الأخيار 4: 472» .