البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 514 / داخلي 495 من 879

[صفحة 514]

تعالى: وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ (1) ؟» .


فقال له حمران: أ رأيت قوله جل ذكره: عََالِمُ اَلْغَيْبِ فَلاََ يُظْهِرُ عَلى‏ََ غَيْبِهِ أَحَداً ؟فقال أبو جعفر (عليه السلام) : « إِلاََّ مَنِ اِرْتَضى‏ََ مِنْ رَسُولٍ و كان و الله محمد ممن ارتضاه، و أما قوله: عََالِمُ اَلْغَيْبِ فإن الله عز و جل عالم بما غاب عن خلقه فيما يقدر من شي‏ء و يقضيه في علمه قبل أن يخلقه و قبل ان يفضيه إلى الملائكة، فذلك-يا حمران-علم موقوف عنده، إليه فيه المشيئة، فيقضيه إذا أراد، و يبدو له فيه فلا يمضيه، فأما [العلم‏]الذي يقدره‏[الله‏]عز و جل و يقضيه و يمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم إلينا» .


____________

(1) هود 11: 7.

التالي الأصلية 514داخلي 495/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...