البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 529 / داخلي 510 من 879

[صفحة 529]

ثم قال الله تعالى: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سَقَرُ* `لاََ تُبْقِي وَ لاََ تَذَرُ* `لَوََّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ، قال: «يراه أهل المشرق كما يراه أهل المغرب، إنه إذا كان في سقر يراه أهل المشرق و أهل المغرب و تبين حاله» . و المعني في هذه الآيات جميعها حبتر.


قال: «قوله تعالى: عَلَيْهََا تِسْعَةَ عَشَرَ أي تسعة عشر رجلا، فيكونون من الناس كلهم في المشرق و المغرب» .


و قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنََا أَصْحََابَ اَلنََّارِ إِلاََّ مَلاََئِكَةً ، قال: «فالنار هو القائم (عليه السلام) الذي أنار ضوؤه و خروجه لأهل المشرق و المغرب، و الملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد (صلى الله عليه و آله) » .


و قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنََا عِدَّتَهُمْ إِلاََّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا (1) ، قال: «يعني المرجئة» .


و قوله تعالى: لِيَسْتَيْقِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ ، قال: «هم الشيعة، و هم أهل الكتاب، و هم الذين أوتوا الكتاب و الحكم و النبوة» .


و قوله تعالى: وَ يَزْدََادَ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِيمََاناً وَ لاََ يَرْتََابَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ «أي لا يشك الشيعة، في شي‏ء من أمر القائم (عليه السلام) وَ لِيَقُولَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ اَلْكََافِرُونَ مََا ذََا أَرََادَ اَللََّهُ بِهََذََا مَثَلاً فقال الله عز و جل لهم: كَذََلِكَ يُضِلُّ اَللََّهُ مَنْ يَشََاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ فالمؤمن يسلم و الكافر يشك.


و قوله تعالى: وَ مََا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاََّ هُوَ فجنود ربك هم الشيعة و هم شهداء الله في الأرض» .


و قوله تعالى: وَ مََا هِيَ إِلاََّ ذِكْرى‏ََ لِلْبَشَرِ .... لِمَنْ شََاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [قال: «يعني اليوم قبل خروج القائم، من شاء قبل الحق و تقدم إليه، و من شاء تأخر]عنه» .


و قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* `إِلاََّ أَصْحََابَ اَلْيَمِينِ ، قال: «هم أطفال المؤمنين، قال الله تبارك و تعالى: وَ اِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمََانٍ أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (2) ، قال: [يعني‏]إنهم‏[آمنوا]بالميثاق» .


و قوله تعالى: وَ كُنََّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اَلدِّينِ ، قال: «بيوم خروج القائم (عليه السلام) » .


و قوله تعالى: فَمََا لَهُمْ عَنِ اَلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ، قال: «يعني بالتذكرة ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) » .


و قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ* `فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ، قال: «[يعني‏]كأنهم حمر وحش فرت من الأسد حين رأته، و كذلك المرجئة (3) إذا سمعت بفضل آل محمد (عليهم السلام) نفرت عن الحق» .


ثم قال الله تعالى: بَلْ يُرِيدُ كُلُّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى‏ََ صُحُفاً مُنَشَّرَةً ، قال: «يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء» .


ثم قال الله تعالى: كَلاََّ بَلْ لاََ يَخََافُونَ اَلْآخِرَةَ ، قال: «هي دولة القائم (عليه السلام) » .


ثم قال تعالى بعد أن عرفهم التذكرة هي الولاية: كَلاََّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ* `فَمَنْ شََاءَ ذَكَرَهُ*


____________

(1) المدثر 74: 11-31.

(2) الطور 52: 21.

(3) في المصدر: رأته، و كذا أعداء آل محمد.

التالي الأصلية 529داخلي 510/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...