هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 545 / داخلي 525 من 879
»»
[صفحة 545]
علم» .
99-11259/
____________
_3
- الطبرسي، قال: روى العياشي باسناده، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن قوله: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ، قال: «كان شيئا و لم يكن مذكورا (1) » .
99-11260/ (_4) - و بإسناده، عن سعيد الحداد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان مذكورا في العلم، و لم يكن مذكورا في الخلق» .
و عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، مثله.
99-11261/ (_5) - و عن حمران بن أعين، قال: سألته عنه فقال: «[كان]شيئا مقدورا، و لم يكن مكونا» .
99-11262/ (_6) - ابن شهر آشوب جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام) ، أن قوله تعالى: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ يعني به عليا (عليه السلام) .
ثم قال ابن شهر آشوب: و الدليل على صحة هذا القول قوله تعالى: إِنََّا خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ و معلوم أن آدم لم يخلق من النطفة.
11263/ (_7) -و قال علي بن إبراهيم: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قال:
لم يكن في العلم، و لا في الذكر.
قال: و في حديث آخر: «كان في العلم، و لم يكن في الذكر» .
}قوله تعالى: إِنََّا خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشََاجٍ نَبْتَلِيهِ أي نختبره فَجَعَلْنََاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ، ثم قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ أي بينا له طريق الخير و الشر إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً و هو رد على المجبرة، أنهم يزعمون أنه لا فعل لهم.
99-11264/ (_8) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً ، قال: «إما آخذ فشاكر، و إما تارك فكافر» .
99-11265/ (_9) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: أَمْشََاجٍ نَبْتَلِيهِ