هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 548 / داخلي 528 من 879
»»
[صفحة 548]
قال: صلاة الليل، قوله تعالى: نَحْنُ خَلَقْنََاهُمْ وَ شَدَدْنََا أَسْرَهُمْ (1) يعني خلقهم.
قال الشاعر:
و ضامرة شد المليك أسرها (2) # أسفلها و ظهرها و بطنها
قال: الضامرة: يعني فرسه، شد المليك أسرها، أي خلقها، يكاد ماذنها (3) ، قال: عنقها، يكون شطرها، أي نصفها.
99-11272/ (_5) - المفيد في (الاختصاص) : في حديث مسند برجاله، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «يا علي، ما عملت في ليلتك؟» قال: «و لم يا رسول الله؟» . قال: «قد نزلت فيك أربعة معال» . قال: «بأبي أنت و أمي، كانت معي أربعة دراهم، فتصدقت بدرهم ليلا، و بدرهم نهارا، و بدرهم سرا، و بدرهم علانية» . قال: «فإن الله أنزل فيك اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ (4) » .
ثم قال له: «هل عملت شيئا غير هذا؟فإن الله قد أنزل علي سبع عشرة آية، يتلو بعضها بعضا، من قوله:
11273/ (_6) -قوله: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قال: فقال العالم (عليه السلام) : «أما إن عليا لم يقل في موضع: إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء منكم و لا شكورا، و لكن الله علم من قلبه أن ما أطعم لله، فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به» .
99-11274/ (_7) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، في قول الله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ، قال: قلت: حب الله، أو حب الطعام؟قال: «حب الطعام» .
99-11275/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد بن عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثنا القاسم بن بهرام، عن
____________
(_5) -الاختصاص: 150.
(_6) -الاختصاص: 151.
(_7) -المحاسن: 397/71.
(_8) -أمالي الصدوق: 212/11.
(1) الدهر 76: 28.
(2) زاد في المصدر: يكاد ماذنها، و لا يستقيم، و قد جاء في شرح الشعر (يكاد ماذنها يكون شطرها) و الظاهر أنّ هذا الشطر سقط من الشعر أولا و ذكره في الشرح فقط، و قوله: (يكاد ماذنها) تصحيف صحيحه (يكاد هاديها) أي عنقها، إذ ليس في اللغة الماذن بمعنى العنق.