كانت قريش لا يستحلون أن يظلموا أحدا في هذا البلد، و يستحلون ظلمك فيه وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ ، قال: آدم و ما ولد من الأنبياء و الأوصياء لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ ، قال: منتصبا، و لم يخلق مثله شيء أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ* `يَقُولُ أَهْلَكْتُ مََالاً لُبَداً قال: اللبد: المجتمع.
99-11622/ (_2) - و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: أَهْلَكْتُ مََالاً لُبَداً ، قال:
«هو عمرو بن عبدود حين عرض عليه علي بن أبي طالب (عليه السلام) الإسلام يوم الخندق، و قال: فأين ما أنفقت فيكم مالا لبدا؟و كان أنفق مالا في الصد عن سبيل الله، فقتله علي (عليه السلام) » .
99-11623/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ (1) ، قال: «كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ ، قال: عظم أمر من يحلف بها، قال: و كانت الجاهلية يعظمون المحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب، و لا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا، و إن كان قد قتل أباه، و لا لشيء[يخرج]من الحرم، دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك، فقال الله عز و جل: [لنبيه (صلى الله عليه و آله) ] لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ ، قال: فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه و آله) !و عظموا أيام