هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 662 / داخلي 637 من 879
»»
[صفحة 662]
قلت: يا أمير المؤمنين، من هم؟قال: «الحسن و الحسين، ثم ابني علي بن الحسين-قال: و علي يومئذ رضيع-ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد، و هم الذين أقسم الله بهم، فقال: وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ ، أما الوالد فرسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و ما ولد يعني هؤلاء الأوصياء» .
فقلت: يا أمير المؤمنين، أ يجتمع إمامان؟فقال: «لا، إلا و أحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول» .
قال سليم: سألت محمد بن أبي بكر، فقلت: أ كان علي (عليه السلام) محدثا؟فقال: نعم، [قلت]: أ يحدث الملائكة الأئمة؟فقال: أو ما تقرأ: (و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي (1) و لا محدث) ؟قلت: فأمير المؤمنين (عليه السلام) محدث؟فقال: نعم، و فاطمة كانت محدثة، و لم تكن نبية.
99-11630/ (_10) - ابن شهر آشوب: عن بعض الأئمة (عليهم السلام) : لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ ، قال: «أمير المؤمنين و ما ولد من الأئمة (عليهم السلام) » .
11631/ (_11) -الزمخشري في (ربيع الأبرار) : عن الحسن (2) ، في قوله سبحانه و تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ : لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد الإنسان، يكابد مضائق الدنيا و شدائد الآخرة.
99-11632/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إنا نرى الدواب في بطن أيديها الرقعتين مثل الكي، فمن أي شيء ذلك؟فقال:
«ذلك موضع منخريه في بطن امه، و ابن آدم منتصب في بطن امه، و ذلك قول الله عز و جل: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ ، و ما سوى ابن آدم فرأسه في دبره، و يداه بين يديه» .
99-11633/ (_13) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن عباد، عن الحسين بن أبي يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : «يعني نعثل في قتله بنت النبي (صلى الله عليه و آله) : يَقُولُ أَهْلَكْتُ مََالاً لُبَداً يعني الذي جهز به النبي (صلى الله عليه و آله) في جيش العسرة أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قال: فساد كان في نفسه، أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ، يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ لِسََاناً يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ شَفَتَيْنِ يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام) وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ إلى ولايتهما فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْعَقَبَةُ يقول: ما أعلمك؟و كل شيء في القرآن (ما أدراك) فهو ما أعلمك؟ يَتِيماً ذََا مَقْرَبَةٍ يعني
____________
(_10) -المناقب 3: 105.
(_11) -ربيع الأبرار 3: 394.
(_12) -علل الشرائع: 4995/1.
(_13) -تفسير القمّي 2: 423.
(1) الحج 22: 52.
(2) زاد في النسخ: (عليه السلام) ، و الظاهر أن المراد به الحسن بن يسار، أبو سعيد البصري، انظر المصدر.