هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 666 / داخلي 641 من 879
»»
[صفحة 666]
99-11647/ (_27) - و عنه، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الطبري، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن قول الله عز و جل: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ فضر بيده على صدره، و قال: «نحن العقبة التي من اقتحمها نجا» . ثم سكت، ثم قال[لي]: «ألا أفيدك كلمة خير لك من الدنيا و ما فيها» و ذكر الحديث الذي تقدم.
99-11648/ (_28) - و عنه: عن محمد بن القاسم، عن عبيد بن كثير، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن الفضيل، عن أبان بن تغلب، عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، في قوله عز و جل: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ ، قال: «نحن العقبة، و من اقتحمها نجا، بنا فك الله رقابكم من النار» .
99-11649/ (_29) - ابن شهر آشوب: عن محمد بن الصباح الزعفراني، عن المزني، عن الشافعي، عن مالك، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، في قوله تعالى: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ : «إن فوق الصراط عقبة كؤودا، طولها ثلاثة آلاف عام، ألف عام هبوط، و ألف عام شوك و حسك و عقارب و حيات، و ألف عام صعود، أنا أول من يقطع تلك العقبة، و ثاني من يقطع تلك العقبة علي بن أبي طالب (عليه السلام) » . و قال بعد كلام: «لا يقطعها في غير مشقة إلا محمد و أهل بيته» الخبر.
99-11650/ (_30) - و عن الباقر (عليه السلام) : «نحن العقبة التي من اقتحمها نجا» . ثم[قال]: « فَكُّ رَقَبَةٍ الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا، فك الله رقابهم من النار» .
11651/ (_31) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْعَقَبَةُ ، قال: العقبة:
الأئمة، من صعدها فك رقبته من النار أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ قال: لا يقيه من التراب شيء.
11652/ (_32) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ قال: أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيََاتِنََا قال: الذين خالفوا أمير المؤمنين (عليه السلام) هُمْ أَصْحََابُ اَلْمَشْأَمَةِ ، و قال:
أصحاب المشأمة: أعداء آل محمد عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ أي مطبقة.
99-11653/ (_33) - كتاب (صفة الجنة و النار) : عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث طويل، يصف فيه أهل النار-و في الحديث: «ثم يعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل، ما ينحني و لا ينكسر، فتدخل النار من أدبارهم، فتطلع على الأفئدة» .