هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 678 / داخلي 652 من 879
صفحة
[صفحة 678]
اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلََّى ، قال: «في جهنم واد فيه نار لا يصلها إلا الأشقى، أي فلان الذي كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام) و تولى عن ولايته» . ثم قال (عليه السلام) : «النيران بعضها دون بعض، فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب» .
99-11685/
____________
_3
- و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحضيني، عن خالد بن يزيد، عن عبد الأعلى، عن أبي الخطاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ* `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ ، قال: «بالولاية» فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ* `وَ أَمََّا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىََ* `وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىََ ، قال: «بالولاية» فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىََ .
99-11686/ (_4) - عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول في تفسير وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ ، قال: «إن رجلا[من الأنصار]كان لرجل في حائطه نخلة، و كان يضربه، فشكا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فدعاه، فقال: أعطني نخلتك بنخلة في الجنة، فأبى، فسمع ذلك رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح، فجاء إلى صاحب النخلة، فقال: بعني نخلتك بحائطي، فباعه، فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: يا رسول الله، قد اشتريت نخلة فلان بحائطي، قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : فلك بدلها نخلة في الجنة، فأنزل الله تعالى على نبيه (صلوات الله عليه) : وَ مََا خَلَقَ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ* `إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى* `فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ يعني النخلة وَ اِتَّقىََ* `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ ، هو ما عند (1)
رسول الله (صلى الله عليه و آله) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ إلى قوله: تَرَدََّى » .
99-11687/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: قلت: قول الله تبارك و تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا لَلْهُدىََ ؟قال: «إن الله يهدي من يشاء، و يضل من يشاء» .
فقلت له: أصلحك الله، إن قوما من أصحابنا يزعمون أن المعرفة مكتسبة، و إنهم إن ينظروا من وجه النظر أدركوا؟فأنكر ذلك، فقال: «ما لهؤلاء القوم لا يكتسبون الخير لأنفسهم، ليس أحد من الناس إلا و يحب أن يكون خيرا ممن هو خير منه، هؤلاء بنو هاشم موضعهم موضعهم، و قرابتهم قرابتهم، و هم أحق بهذا الأمر منكم، أفترى أنهم لا ينظرون لأنفسهم، و قد عرفتم و لم يعرفوا!قال أبو جعفر (عليه السلام) : لو استطاع الناس لأحبونا» .
99-11688/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ* `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ :
«بأن الله تعالى يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ قال: لا يريد شيئا من الخير، إلا