هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 680 / داخلي 654 من 879
»»
[صفحة 680]
قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «و الليل إذا يغشى، و النهار إذا تجلى، الله خلق الزوجين الذكر و الأنثى، و لعلي الآخرة و الأولى» .
99-11692/ (_10) - و عن محمد بن خالد البرقي: عن يونس بن ظبيان، عن علي بن أبي حمزة، عن فيض بن مختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قرأ: «إن عليا للهدى، و إن له الآخرة و الاولى» و ذلك حيث سئل عن القرآن، قال: «فيه الأعاجيب، فيه: و كفى الله المؤمنين القتال بعلي، و فيه: إن عليا للهدى، و إن له الآخرة و الاولى» .
99-11693/ (_11) - و روى مرفوعا بإسناده، عن محمد بن أورمة، عن الربيع بن بكر، عن يونس بن ظبيان، قال: قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) : «و الليل إذا يغشى، و النهار إذا تجلى، الله خالق الزوجين الذكر و الأنثى، و لعلي الآخرة و الاولى» .
99-11694/ (_12) - و عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز، عن سماعة، عن أبي بصير (1) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «نزلت هذه الآية هكذا و الله: [الله]خالق الزوجين الذكر و الأنثى، و لعلي الآخرة و الأولى» .
99-11695/ (_13) - قال شرف الدين: و يدل على ذلك ما جاء في الدعاء: «سبحان من خلق الدنيا و الآخرة، و ما سكن في الليل و النهار، لمحمد و آل محمد» .
99-11696/ (_14) - و روى أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أيمن بن محرز، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: « فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ الخمس، وَ اِتَّقىََ ، ولاية الطواغيت وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ فلا يريد شيئا من الخير إلا يسر له وَ أَمََّا مَنْ بَخِلَ بالخمس وَ اِسْتَغْنىََ برأيه عن أولياء الله وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىََ بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىََ فلا يريد شيئا من الشر إلا تيسر له» .
و أما قوله: وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى قال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من تبعه» ، و اَلَّذِي يُؤْتِي مََالَهُ يَتَزَكََّى قال: «ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و هو قوله تعالى: وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ (2) » . و قوله: مََا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىََ : «فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذي ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، و نعمته جارية على جميع الخلق (صلوات الله عليه) » .