هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 690 / داخلي 663 من 879
»»
[صفحة 690]
ذكري» فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام) ، و قال: اقرأ يا محمد أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ يا محمد وَ وَضَعْنََا عَنْكَ وِزْرَكَ* `اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ* `وَ رَفَعْنََا لَكَ ذِكْرَكَ بعلي صهرك. قال: فقرأها النبي (صلى الله عليه و آله) . و أثبتها ابن مسعود، و انتقصها (1) عثمان.
11728/ (_11) -ابن شهر آشوب: عن تفسير عطاء الخراساني: قال ابن عباس، في قوله تعالى: وَ وَضَعْنََا عَنْكَ وِزْرَكَ* `اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ أي قوى ظهرك بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) .
99-11729/ (_12) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا علي ابن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: فَإِذََا فَرَغْتَ : «من نبوتك (2)
11730/ (_13) -علي بن إبراهيم، في معنى السورة: أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ قال: بعلي، فجعلناه وصيك، قال: حين فتحت مكة، و دخلت قريش في الإسلام، شرح الله صدره و يسره، وَ وَضَعْنََا عَنْكَ وِزْرَكَ قال: ثقل الحرب (3) اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ أي أثقل ظهرك وَ رَفَعْنََا لَكَ ذِكْرَكَ ، قال: تذكر إذا ذكرت، و هو قول الناس:
أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله.
ثم قال: فَإِنَّ مَعَ اَلْعُسْرِ يُسْراً ، قال: ما كنت فيه من العسر أتاك اليسر، فَإِذََا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قال: إذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ إِلىََ رَبِّكَ فَارْغَبْ .
99-11731/ (_14) - عبد الله بن جعفر الحميري: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سمعت جعفرا [يقول: «كان أبي (رضي الله عنه) ]يقول في قوله تبارك و تعالى: فَإِذََا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* `وَ إِلىََ رَبِّكَ فَارْغَبْ : فإذا قضيت الصلاة قبل أن تسلم و أنت جالس، فانصب في الدعاء من أمر الدنيا و الآخرة، و إذا فرغت من الدعاء فارغب إلى الله تبارك و تعالى[أن يتقبلها منك]» .
99-11732/ (_15) - الطبرسي: معناه: فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء، و ارغب إليه في المسألة يعطيك. قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) .