البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 718 / داخلي 690 من 879

[صفحة 718]

}}قوله تعالى:


بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتََّى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ -إلى قوله تعالى- رَضِيَ اَللََّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذََلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [1-8] 99-11798/ (_1) - شرف الدين النجفي، قال: روى محمد بن خالد البرقي مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر ابن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ ، قال: «هم مكذبو الشيعة، لأن الكتاب هو الآيات، و أهل الكتاب الشيعة» .


و قوله: وَ اَلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ يعني المرجئة حَتََّى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ ، قال: حتى يتضح لهم الحق، و قوله: رَسُولٌ مِنَ اَللََّهِ يعني محمدا (صلى الله عليه و آله) ، يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً يعني يدل على اولي الأمر من بعده و هم الأئمة (عليهم السلام) و هم الصحف المطهرة.


و قوله: فِيهََا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ أي عندهم الحق المبين، و قوله: وَ مََا تَفَرَّقَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ يعني مكذبي الشيعة، و قوله: إِلاََّ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنَةُ أي من بعد ما جاءهم الحق وَ مََا أُمِرُوا هؤلاء الأصناف إِلاََّ لِيَعْبُدُوا اَللََّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ و الإخلاص: الإيمان بالله و رسوله و الأئمة (عليهم السلام) ، و قوله:


وَ يُقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُوا اَلزَّكََاةَ و الصلاة (1) : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ ذََلِكَ دِينُ اَلْقَيِّمَةِ . قال: هي فاطمة (عليها السلام) .


و قوله: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ ، قال: الذين آمنوا بالله و رسوله و بأولي الأمر و أطاعوهم بما


____________

(_1) -تأويل الآيات 2: 829/1.


(1) في المصدر: فالصلاة و الزكاة.

التالي الأصلية 718داخلي 690/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...