هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 725 / داخلي 697 من 879
»»
[صفحة 725]
سورة الزلزلة
فضلها
99-11823/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: «لا تملوا من قراءة إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا فإنه من كانت قراءته بها في نوافله، لم يصبه الله عز و جل بزلزلة أبدا، و لم يمت بها و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت، فإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه، فيقعد عند رأسه، فيقول: يا ملك الموت أرفق بولي الله، فإنه كان كثيرا ما يذكرني و يكثر تلاوة هذه السورة، و تقول له السورة مثل ذلك، فيقول ملك الموت: قد أمرني ربي أن أسمع له و أطيع، و لا أخرج روحه حتى يأمرني بذلك، فإذا أمرني أخرجت روحه، و لا يزال ملك الموت عنده حتى يأمره بقبض روحه، و إذا كشف له الغطاء، فيرى منازله في الجنة، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج، ثم يشيع روحه إلى الجنة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنة» .
99-11824/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده، عن علي بن معبد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لا تملوا[من] قراءة إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ ، فمن كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله عز و جل بزلزلة أبدا، و لم يمت بها و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا، فإذا أمر به إلى الجنة فيقول الله عز و جل: عبدي أبحتك جنتي، فاسكن منها حيث شئت و هويت لا ممنوعا و لا مدفوعا» .
99-11825/
____________
_3
- و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن، و من كتبها على خبز الرقاق و أطمعها صاحب السرقة غص بها صاحب الجريرة