هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 728 / داخلي 700 من 879
»»
[صفحة 728]
علي بن مهزيار، عن ابن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر، قال: حدثني تميم بن حذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، قال: فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال لها: «ما لك؟» ثم أقبل علينا بوجهه، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز و جل في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك» .
99-11830/
____________
_3
- محمد بن العباس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن الصباح المزني، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) و هو يطوف في السوق، فيأمرهم بوفاء الكيل و الوزن حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركض الأرض برجله (1) المباركة، فتزلزلت، فقال: «هي هي، ما لك؟اسكني، أما و الله إني أنا الإنسان الذي تنبئه الأرض أخبارها، أو رجل مني» .
99-11831/ (_4) - و عنه: عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبيد الله بن سليمان النجفي (2) ، عن محمد بن الخراساني، عن الفضل (3) بن الزبير، قال: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان جالسا في الرحبة (4) فتزلزلت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال لها: «قري، إنه إنما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني، و إني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها، ثم قرأ: إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا* `يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا* `بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىََ لَهََا أما ترون أنها تحدث عن ربها؟» .
99-11832/ (_5) - و عنه: عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي، قال: حدثني تميم بن جذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال: «ما لك[اسكني]؟» فسكنت، ثم أقبل علينا بوجهه الشريف، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك» .
روى محمد بن هارون البكري بإسناده إلى هارون بن خارجة حديثا، يرفعه إلى سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ، قالت: «أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر و عمر، ففزع الناس إليهما، فوجدوهما[قد خرجا]
____________
(_3) -تأويل الآيات 2: 385/1.
(_4) -تأويل الآيات 2: 835/2.
(_5) -تأويل الآيات 2: 836/3.
(1) ركض الأرض و الثوب: ضربهما برجله. «لسان العرب 7: 159» .
(2) في المصدر: عبد اللّه بن سليمان النخعي، و قد ورد اسم: عبيد بن سليمان النخعي يروى عنه إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: 11.
(3) في المصدر: فضيل.
(4) الرّحبة، بالضم: بقرب القادسية، على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة، و الرّحبة، بالفتح، بالفتح: هي محلة بالكوفة تنسب إلى خنيس بن سعد: «مراصد الاطلاع 2: 608» .