هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 812 / داخلي 779 من 879
»»
[صفحة 812]
1-باب في الحسد و معناه
99-12053/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن الرجل ليأتي بأي بادرة (1) [فيكفر]، و إن الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب» .
99-12054/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد؛ و الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب» .
99-12055/
____________
_3
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «اتقوا الله و لا يحسد بعضكم بعضا، إن عيسى بن مريم كان من شرائعه السيح في البلاد، فخرج في بعض سيحه و معه رجل من أصحابه قصير، و كان كثير اللزوم لعيسى (عليه السلام) ، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال: باسم الله، بصحة يقين منه، فمشى على ظهر الماء، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى (عليه السلام) جازه، قال: بسم الله، بصحة يقين منه، فمشى على ظهر الماء و لحق بعيسى (عليه السلام) ، فدخله العجب بنفسه، فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء، و أنا أمشي على الماء، فما فضله علي؟!قال: فرمس في الماء، فاستغاث بعيسى بن مريم (عليه السلام) ، فتناوله من الماء فأخرجه، ثم قال له: ما قلت، يا قصير؟قال: قلت:
هذا روح الله يمشي على الماء، و أنا أمشي على الماء!فدخلني من ذلك عجب. فقال له عيسى: لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه، فمقتك الله على ما قلت، فتب إلى الله عز و جل مما قلت. قال: فتاب الرجل و عاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها، فاتقوا الله، و لا يحسد بعضكم بعضا» .
99-12056/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : كاد الفقر أن يكون كفرا، و كاد الحسد أن يغلب القدر» .
99-12057/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن وهب، قال: قال