هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 820 / داخلي 787 من 879
»»
[صفحة 820]
99-12079/ (_5) - الطبرسي، قال: في حديث أبي: من قرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء.
99-12080/ (_6) - و عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أنزلت علي آيات لم ينزل مثلهن:
المعوذتان» . أورده مسلم في (الصحيح) (1) .
99-12081/ (_7) - و عنه: عن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «يا عقبة، ألا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن؟» . قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين، ثم قرأ بهما في صلاة الغداة، و قال: «اقرأهما كلما قمت و نمت» .
99-12082/ (_8) - و عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «من أوتر بالمعوذتين و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ (2) قيل له: يا عبد الله، أبشر، فقد قبل الله و ترك» .
99-12083/ (_9) - و عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) اشتكى شكوة (3) شديدة، و وجع وجعا شديدا، فأتاه جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام) ، فقعد جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، فعوذة جبرئيل ب قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ و عوذة ميكائيل بـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ » .
99-12084/ (_10) - و عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «جاء جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو شاك، فرقاه بالمعوذتين و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ و قال: بسم الله أرقيك، و الله يشفيك من كل داء يؤذيك، خذها فلتهنئك» .
99-12085/ (_11) - و عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا قرأت قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ فقل في نفسك: أعوذ برب الفلق، و إذا قرأت قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ قل في نفسك: أعوذ برب الناس» .
____________
(_5) -مجمع البيان 10: 864.
(_6) -مجمع البيان 10: 864.
(_7) -مجمع البيان 10: 864.
(_8) -مجمع البيان 10: 864.
(_9) -مجمع البيان 10: 867.
(_10) -مجمع البيان 10: 867.
(_11) -مجمع البيان 10: 870.
(1) صحيح مسلم 1: 558/265.
(2) الإخلاص 112: 1.
(3) الشكوة، الواحدة من الشكو بمعنى المرض. «أقرب الموارد 1: 607» .