هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 87 من 879
»»
[صفحة 95]
99-9926/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) ، قال: قلت: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ ؟قال:
«هو الذي أمر رسوله[بالولاية]لوصية، و الولاية هي دين الحق» .
قلت: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ ؟قال: «يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم، يقول الله: وَ اَللََّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ، ولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ (1) بولاية علي (عليه السلام) » .
و رواه ابن شهر آشوب في (المناقب) ، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) (2) .
قوله تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [29] 9927/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم أعلم الله عز و جل أن صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صفة (3) أصحابه المؤمنين في التوراة و الإنجيل مكتوب، فقال: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدََّاءُ عَلَى اَلْكُفََّارِ رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ ، يعني: يقتلون الكفار و هم أشداء عليهم، و فيما بينهم رحماء، تَرََاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللََّهِ وَ رِضْوََاناً سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ .
ثم ضرب لهم مثلا، فقال: ذََلِكَ مَثَلُهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي اَلْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ، يعني فلانا (4) فَآزَرَهُ ، يعني فلانا فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوىََ عَلىََ سُوقِهِ يُعْجِبُ اَلزُّرََّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اَلْكُفََّارَ وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً .
99-9928/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) : عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثماني، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه، لأن الله خلق طينتهما من سبع سماوات، و هي من طينة الجنان. ثم تلا: رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ ، فهل يكون الرحيم إلا برا وصولا» . و في حديث آخر: «و أجرى فيهما من روح رحمته» .
____________
(_3) -الكافي 1: 358/91.
(_1) -تفسير القمّي 2: 317. و قطعة منه في المخطوطة: 121.