هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 119 من 979
صفحة
[صفحة 110]
إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال[لها]: «ألا تجيبيهما؟» فقالت: بماذا يا رسول الله؟قال: «قولي: إن أبي هارون نبي الله، و عمي موسى كليم الله، و زوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟» فقالت لهما. فقالتا: هذا علمك رسول الله. فأنزل الله في ذلك: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَنََابَزُوا بِالْأَلْقََابِ بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمََانِ .
99-9967/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: دخل عليه الطيار و أنا عنده، فقال[له]: جعلت فداك، رأيت قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في غير مكان من مخاطبة المؤمنين، أ يدخل في هذا المنافقون؟قال: «نعم، يدخل في هذا المنافقون و الضلال، و كل من أقر بالدعوة الظاهرة» .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ اَلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ اَلظَّنِّ إِثْمٌ وَ لاََ تَجَسَّسُوا وَ لاََ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ تَوََّابٌ رَحِيمٌ [12] باب النهي عن سوء الظن و طلب عثرات المؤمنين، و الغيبة و معناها 99-9968/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا اتهم المؤمن أخاه، انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء» .
99-9969/
____________
_3
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الحسين بن حازم، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما، و من عامل أخاه بمثل ما يعامل (1) الناس فهو بريء مما ينتحل» .