البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 127 من 912

صفحة
[صفحة 127]

99-10025/ (_4) - و عنه: عن أحمد بن الحسين، عن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن الله خلق هذا النطاق‏ (1) زبرجدة خضراء، منها أخضرت السماء» .


قلت و ما النطاق؟قال: «الحجاب، و لله عز و جل وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجن و الإنس، و كلهم يلعن فلانا و فلانا» .


99-10026/ (_5) - و في كتاب (منهج التحقيق إلى سواء الطريق) لبعض الإمامية-في حديث طويل-في سؤال الحسن أباه (عليهما السلام) ، أن يريه ما فضله الله تعالى به من الكرامة، و ساق الحديث إلى أن قال: ثم إن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أمر الريح فصارت بناء إلى جبل (ق) فانتهينا إليه، فإذا هو من زمردة خضراء، و عليها ملك على صورة النسر، فلما نظر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال الملك: السلام عليك يا وصي رسول رب العالمين و خليفته، أ تأذن لي في الرد؟فرد (عليه السلام) و قال له: «إن شئت تكلم، و إن شئت أخبرتك عما تسألني عنه» . فقال الملك: بل تقول يا أمير المؤمنين. قال: «تريد أن آذن لك أن تزور الخضر (عليه السلام) » . فقال: نعم، قال (عليه السلام) : «قد أذنت لك» .


فأسرع الملك بعد أن قال: بسم الله الرحمن الرحيم.


ثم تمشينا على الجبل هنيئة، فإذا بالملك قد عاد إلى مكانه بعد زيارة الخضر (عليه السلام) . فقال سلمان: يا أمير المؤمنين، رأيت الملك ما زار الخضر إلا حين أخذ إذنك؟فقال (عليه السلام) : «و الذي رفع السماء بغير عمد لو أن أحدهم رام أن يزول من مكانه بقدر نفس واحد، لما زال حتى آذن له، و كذا يصير حال ولدي الحسن، و بعده الحسين، و تسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم» .


فقلنا: ما اسم الملك الموكل بقاف؟فقال: (عليه السلام) : «ترجائيل» .


فقلنا: يا أمير المؤمنين، كيف تأتي كل ليلة إلى هذا الموضع و تعود؟فقال (عليه السلام) : «كما أتيت بكم، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، إني لأملك من ملكوت السماوات و الأرض، ما لو علمتم ببعضه لما احتمله جنانكم، إن اسم الله الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، عند آصف بن برخيا حرف واحد فتكلم به فخسف الله تعالى الأرض ما بينه و بين عرش بلقيس، حتى تناول السرير، ثم عادت الأرض كما كانت، أسرع من طرفة النظر، و عندنا نحن- و الله-اثنان و سبعون حرفا، و حرف واحد عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، عرفنا من عرفنا، و أنكرنا من أنكرنا» . و الحديث بطوله تقدم في باب يأجوج و مأجوج من آخر سورة الكهف‏ (2) .


10027/ (_6) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ق وَ اَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ ، قال: ق جبل محيط بالدنيا من


____________


(_4) -مختصر بصائر الدرجات: 12.


(_5) -المحتضر: 73، البحار 27: 36/5.


(_6) -تفسير القمّي 2: 323.


(1) في المصدر: النطاف، و كذا التي بعدها.

(2) تقدّم في الحديث (3) من الباب المذكور أعلاه بعد تفسير الآيات (83-98) من سورة الكهف.

التالي ص 127/912 — الأصلية 127 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...